
امسكت المغنية بسجارة ، بمشرب طويل ماسي و غرزتها في شفتيها الغضتين التي لونتهم للتو بالاحمر القاني، و أومأت له أن (اشعلها) .
اسرع بإخراج ولاعة ذهبية ليخبرها كم هو ثري .
اجابته: انتم العرب لا تلائمكم اساليبي في الحب . اترى ذلك الشاب؟
واشارت الى شاب مفتول العضلات يقف امام باب الصالة ، اردفت : انه ابن اثرى تاجر في باريس، يضع تحت امرتي سيارة فارهة و اتسوق كل يوم براتب وزير، ويقبل حذائي قبل ان يلبسني اياه ...ثم مالت بغنج و اقتربت من اذنه وبصوت منخفض : " انا اجلدهم واجعلهم يبكون كالاطفال ..هذه متعتي "
تعود ليتكأ ضهرها على الكرسي من جديد ، ماذا تستطيع ان تقدم لي أكثر من هذا ؟
سكت قليلاً ثم قال : سـأجعلك تعيشين كسيدة حقيقية و لست كغانية ..
وضع يده على ساقها فصفعته بقوة و قالت : اعتبر ان هذه عربون مودة ، من احبهم اؤذيهم .
و ابتسمت وارتدت نظارتها السوداء و غادرت مصدرةً ضوضاء بصوت كعبها ، وهذه المرة لم يلحق بها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق